دور الإعلام التفاعلي في تشكيل الوعي السياسي لدى الشباب الليبي في ظل منصات التواصل الاجتماعي
الكلمات المفتاحية:
الإعلام التفاعلي، منصات التواصل الاجتماعي، الوعي السياسيالملخص
تسعي هذه الدراسة إلى التحقيق في كيفية تشكيل وسائل الإعلام التفاعلية للوعي السياسي بين الشباب الليبي في سياق منصات التواصل الاجتماعي. مع التركيز على الشباب النشطين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، ولضمان تمثيل جغرافي واجتماعي وسلوكي متنوع، تم اختيار عينة عشوائية طبقية. ووفقًا للنتائج، قال 78٪ من المشاركين إن مؤسساتهم تتعامل مع الأوراق والمعاملات الرسمية باستخدام نظام إلكتروني. وقال 65٪ إن الأرشفة منظمة، وقال 70٪ إن إدخال المستندات بسيط. ووفقًا لـ 72٪ من المجيبين، فإن التكنولوجيا تمكن من البحث والاسترجاع السريع. وكان 60٪ فقط مدربين بشكل صحيح. وأكد 66٪ من المجيبين وجود حقوق وصول واضحة، بينما قال 68٪ إن حماية المعلومات وأمنها متاحان. ووفقًا لـ 62٪ من المجيبين، يتم تحديث النظام بشكل متكرر. وقال 75٪ من المجيبين إن التكنولوجيا ساعدت في تقليل الاعتماد على الورق، بينما ذكر 64٪ التكامل مع أنظمة أخرى. أفاد اثنان وسبعون بالمائة من الشباب بأن المنصات تساعدهم على فهم القضايا السياسية المحلية، وقال سبعة وسبعون بالمائة إن المنصات تساعدهم على التعرف على القضايا الدولية والإقليمية، وقال ثمانية وستون بالمائة إن التفاعلات الرقمية تساعد في تشكيل مواقفهم السياسية، وقال خمسة وستون بالمائة إن الأصدقاء والمؤثرين لهم تأثير، وقال أربعة وسبعون بالمائة إن المناقشات تشجعهم على البحث عن المزيد من الموارد، وقال تسعة وستون بالمائة إن المنصات تشجعهم على المشاركة في الحياة المدنية، وقال واحد وسبعون بالمائة إن الأخبار تؤثر على آرائهم حول السياسات الحكومية، وقال سبعة وستون بالمائة إن الأخبار لها تأثير على آرائهم، وقال ستة وستون بالمائة إن المنصات تساعدهم على ربط القضايا المحلية والعالمية، وقال سبعون بالمائة إن المنصات تساعدهم على فهم القضايا السياسية المحلية. وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات لزيادة الوعي السياسي بناءً على هذه النتائج. وتضمنت هذه التوصيات استخدام لغة واضحة لتبسيط المحتوى السياسي، والاستثمار في الوسائط المرئية مثل الرسوم المتحركة ومقاطع الفيديو القصيرة، وتقديم تفسيرات متدرجة للموضوعات السياسية، وتقييم الأحداث السياسية بموضوعية، وتوفير المواد المناسبة لجميع الأعمار والفئات الاجتماعية، وربط السياسة بالحياة اليومية للشباب، وإشراك الجمهور في المناقشة من خلال استطلاعات الرأي والأسئلة المفتوحة، وتقديم مجموعة متنوعة من الموارد التعليمية، وزيادة الوعي بالقضايا الاجتماعية ذات الصلة السياسية، والعمل مع الخبراء والمؤثرين لتعزيز الثقافة السياسية والمشاركة المدنية.


